Yahoo!

 


محاولة لفهم ما يحدث: الإخوان و استخدام الورقة الحوثية لتصفية حساباتهم مع السلفية …

كتبها أحمد محمد الأحمد ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 06:17 ص

 

 



 

هل تأملتم ما الذي حدث؟!
الذي حدث أن جماعة الإخوان المسلمين أصدروا بياناً يطالبون العاهل السعودي بإيقاف الحرب على الإخوة الحوثيين – كما يسميهم الإخوان -، و حديثي ليس دفاعاً عن الموقف السعودي الذي لا أستطيع أن أخفي ابتهاجي به، و دعائي المتكرر أن يسدد رميهم و أن يخذل عدوهم، و أملي أن تكون هذه الحرب هي التي تقضي على الظاهرة الحوثية بأكملها، و ما ذلك على الله ببعيد. 
أقول إن حديثي ليس دفاعاً عن السعودية بقدر ما هو حديث عن الإخوان أنفسهم الذين خلت مواقفهم من أي نكهة أو ريح زكية. لقد أصبح الإخوان – من وجهة نظري- عبئا على الحركات الإسلامية و على المواقف الإسلامية بسبب مواقفهم المخزية المخجلة. و للأسف أن هذه المواقف حينما تُنسب تُنسبُ لجماعة هي أكبر الجماعات و … و …الخ ، لقد تبين لنا حينما انكشف الغبار أن الذي تحتنا ليست مبادئ و لا عقائد إنما هو حمار أعرج أو هو أسك لا يعرف معروفا و لا ينكر منكرا و إنما كل همه أن يكون موجوداً !! موجوداً فقط !! و لو على ظهور الدبابات الأمريكية في العراق!! موجوداً فقد!! 
الإخوان في العصر الحالي إنما يتكئون فقط على ماضي المشانق التي عُلق عليها أشراف الناس، المشانق التي عُلق عليها أصحاب المبادئ و العقائد، أولئك الذين قضوا و أفضوا إلى ما قدموا. وفي خيانة أخلاقية غير مبررة نرى التباهي بأولئك الذين غسلوا أعواد المشانق بدمائهم الزكية في الوقت نفسه الذي تُخفى فيه كتبهم عن الأتباع؛ لأنها لو ظهرت لرماهم بها الأتباع المساكين بعد أن رأوا كبارهم بدّلوا و غيروا و وضعوا أكفهم في أكف بوش و بريمر و رموا أحضانهم في حضن الشمطاء المتصابية رايس!!
و قبل الحديث عن موقفهم المخزي هذا، يجب الحديث عن موقف الإخوان من الشيعة بشكل عام… الإخوان حركة تضم أطيافاً متعددة و في بعض الأحيان متنافرة متناقضة ، و قد حكى الدكتور محمد سليم العوا عن أبيه الإخواني السلفي: أنه نهاه أن يدخل مع إخوان الإسكندرية لأنهم قبورية!!. ( الإسكندرية معقل السلفية الآن و هذا ما يغيظ الإخوان) و هذه الحركة غير مهتمة أبداً بجانب العقيدة فهي قضايا جزئية و ثانوية عندهم، و اهتمامهم بالعقيدة – في بعض جوانبها- إنما هو ردود أفعال فقط -و قد آتت أكلها في بعض الأحيان-، كما هو الاهتمام – القليل- ببعض مسائل الأسماء و الصفات و القبور و بعض مسائل التوسل و غير ذلك مما هو في حيَّزالشرك الأكبر أو البدعة المكفرة، و أما ما عداه فقد كانت هناك محاولات و لكنها… و لكنها ووريت تحت التراب و دُفنت، و من هذه القضايا قضية الشيعة مثلاً…
الإخوان مهووسون بقضية الثورة من أجل الثورة فقط ، و ليس لأي شيء آخر، فقط ثورة !! و فقط مظاهرة !! لماذا ؟ ما المسئول عنها بأعلم من السائل .. دليلهم على صحة مسيرتهم قمع الأجهزة الأمنية لهم، في السابق كان الهدف (المجتمع المسلم) و لم تكن السلطة هدفاً أبدا، و سطروا في روايتهم و قصصهم -التي يستمدون منها شرعيتهم الشعبية – سخريتهم من قول زبانية السجون بأنهم : طُلّابُ سلطة!! كان تاريخاً على كل حال ، كما هو الحال مع الحركة ككل!!!
أقول كانوا مهووسين بالثورة لأجل الثورة، و لما ثار الخميني و كانت … ثورةً إسلامية!! هللوا و كبروا و صفقوا فالمهم هو أنها (ثورة) و (إسلامية) فقط.. يكفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ردي المحجوب على ** صبر جميل ** في ساحات العرب الحوارية

كتبها أحمد محمد الأحمد ، في 18 أكتوبر 2009 الساعة: 18:06 م

 

أنقل الرد كما هو بعد ان تم حجبه :

 

 

 

قبل البدء لأساتذة الأساتذة: لكن تكتب هكذا ، و ليس لاكن ! لاكن بهذا الشكل كارثة و خطأ كبير ،و لعل ذكية الأذكياء تتواضع لطفلها المشاغب – المتذاكي- الذي يحب أن يطرح دوما ما تعلمه في المرحلة الابتدائية.

 

 

ثم : أعتذر لنفسي عن الخوض في مثل هذا الموضوع الذي قلّما أخوض في مثله، فلست أحب مواضيع (الشات) هذه و لا الخوض فيها، فهي لا تسمن و لا تغني من جوع، لا ترفع جهلا، و لا تنير فكرا. و لك أن تعجب من فتاة تدخل للموقع و في مخيلتها أنها متكية في ملحق بيتهم! تقص قصة حياتها و سيرتها و لون بلايزها، و أسماء صديقاتها و ما حصل لها ما عادت من السوق، و لما ذهبت إليه، و خاصة بيتها! عجبا ،،، لرجل يتحفظ على حياته الشخصية في المنتديات و الأماكن العامة أكثر من النساء!! ( للتنبيه : لا أقصد الكاتبة بقدر و إنما أقصد مواضيع الشات التي غزتنا!)

 

أما بالنسبة بمقطوعتك الهجائية سيئة الإنشاء، فأقول إنني لست من هواة مقابلة الرد بالرد، و أفضل ألا أنال بسياط قلمي إلا من أختلف اختلافا فكريا أو عقديا أو أخلاقيا، إذا اختلفت و كتبت أريد أن يكون لخلافي فكرة و هدف، أريد أن أحمل قضية حال الخلاف و الكتابة، أما ما عدى ذلك فلا أحبذ كثيرا الدخول في القيل و القال، و إن كانت النفس قد تشكوا من السآمة و الملل فتبحث عمن تتسلى به، و بالكاد يملك المرء زمام نفسه و ترياق قلمه، حينما أصل لهذه المرحلة أفضل دوما أن يكون مع من يستحق ، و لم أبلغ الكرم الذي يدفعني لبعثرة كلماتي كيفما اتفق و لمن يستحق و من لا يستحق، و لكني حال استفزاز آتي بكُلِيتي و بقضي و بقضيضي على مبدأ إذا ضربت فأوجع!! و إذا كلت بصل فكثر!!

لن أتعرض لتهمك و سخريتك سيئة الإخراج، و لست من هواة شكاية المظلوميات و شاكية الحال و ما آل إليه المآل، كلا .. فإنما يبكي على الحب النساء، و لست ممن يتحسر على شتيمة أتت من قلم طائش يتباهى بشتيمته، كل ما أرجوه من (أبلة!) اللاكن- أن ترفع حضري و حجبي عن مواضيعها المميزة جدا!! آسف يا أستاذة و آخر مرة ,, معد أتعودها …!

 

 

*******

 

ثم للجادين و بعيدا عن شظايا ما تطاير :

إنني حينما تحدثت عن المرأة لا أقصد  استنقاصها بقدر ما أقصد وضعها في موضعها، و كون العاطفة لصقية للمرأة هذا تكرمةٌ لها لا مذمة، فهي لم تخلق لقياد الناس و سياستهم، و لمن سأل عن الدليل :

فالرسول صلى الله عليه و سلم يقول : ( كمل من الرجال كثير و لم يكمل من النساء إلا أربع ) و يقول ( لا يفلح قوم ولوا أمرهم أمراءه ) و كانت شهادة الرجل  كما في آية الدين عن امرأتان ، و أما فيما لا تطلع عليه إلا المرأة كما في الرضاع و البكارة و غير ذلك فشهادتها مقدمة على الرجل ، و نُهيت النساء عن زيارة المقابر و القبور، و ذلك لأنها تبع لعاطفتها ، أما الحياة فهي لا تسير إلا بعقل الرجل و  عاطفة المرأة، فكلاهما يكمل الآخر، و في الحديث تقول المرأة ( إن تركتهم إليه ضاعوا ، و إن تركتهم إلي جاعوا) و التربية لا تستقيم بعقل الرجل وحده، و إنما بعقل الرجل و عاطفة الأم ، و كذا البيوت، و لما وصف الله سبحانه الزواج و وصف النساء وصفهن بأنهن (سكن) و أبرز ما يميز السكن هي العاطفة ، و هي جزء من أجزاءه ، فالرجل بعد ما يرجع من عمله لا يريد عقلا ، و إنما سكنا ليسكن إليه، فلكل خاصيته التي أختصه الله بها ، و لا يستغني احدهما عن آخر ، و لو كان أحد الطرفين كالآخر لما استقامت الحياة، و عدد من مشاكل الطلاق حصلت لأن الرجل بحث عن المرأة فوجدها رجلا، و المرأة بحثت عن الرجل فوجدته امرأة أخرى.

 

و ينجر هذا على كثير من الأمور التي تستدعي نظر العقل و تأمله ، فكثيرا ما تنظر المرأة إلى جزئية يسيرة تريد حلها، و لا تنظر إلا إليها ، وبالتالي تريد أن تطوع الحل ليحل جزئيها فقط ، و لكن لا يحل المشكلة من أساسها ، لهذا قلت أن المرأة تتميز بمحدودية النظر – في الأغلب - ، و هذا الموضوع ذكره العلماء في خصائص النساء. فليس بدعا من عندي ، و من تأمل شاهد.

 

و لهذا قلت إنهن قل أن يفلحن في حل القضايا الأسرية و العائلية ، لأنهن قد يستحوذ عليهن جزء يسير من المشكلة جهدهن لحلة ، و يغفلون عن البقية ، و قد ينحزن لأحد الأطراف و يردن الحل متوافقا مع ما أنحزن إليه …

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسخوا مبدأ التحول و ليس مبدأ الثبات!!!… منشد أم فنان ؟! و إلى أين المسير؟!! الجزء 2

كتبها أحمد محمد الأحمد ، في 29 سبتمبر 2009 الساعة: 13:46 م

منشد أم فنان؟!
و إلى أين المسير؟!!
2 – 2

الجزء الأول
http://www.al-hora.net/showthread.php?t=144954

بعيدا عن الأسى على حال الساحة الإنشادية و التي أفسدت ذائقتنا بإصداراتها الرديئة التي خلت من الكلمة الجيدة و اللحن الجميل، و إن كانت الكلمة جيدة فإن اللحن يفسدها و يتلفها. أقول بعيدا عن هذا كله. فإن ما يبعث للأسف الحقيقي أن نرى هؤلاء المنشدين قد تبدلت أحوالهم و أصبحوا فنانين لا منشدين؛ فضلا عن أن يكونوا كما كان يردد الكبار: دعاة!! 
لا شك أن بريق الكاميرات يُذهل و هتاف الجماهير يُسكر، و لذلك دخل المنشد مع الباب بشكل، و لَمّا ينتصف فيه بعد.. فإذا هو قد تغير و تبدل، اللحى أصبحت عزيزة، و إن رأيناها فإنما نرى آثارها و أطلالها إلا من رحم ربك و قليل ما هم.
معالم الرجولة تكاد تُمحى مع تلك النعومة البادية، و التراقص و التمايل على الأنغام، المظاهر ما أصبحت مظاهر أهل الصلاح… أهل الرسالة… أهل الهم… أهل الدعوة… أهل الالتزام …

حدثني أحدهم أن احد المنشدين المشهورين في أحد المنتديات المشهورة ضُبِط و له أكثر من ستة معرفات و كلها تصفق و تطبل له، أمر مقزز و منفر حينما تدخل لبعض المنتديات و ترى صور المنشدين متناثرة هنا و هناك، و بأشكال و ألوان مختلفة! تعرف حينها أن هؤلاء يؤثرون على المراهقين و المراهقات المتعلقين بكل ما هو مشهور، و الأمر ليس خاصا بالمنشدين فقط بل بكل هؤلاء الشباب الذين ظهروا للإعلام.

قديما كان النشيد عزيزا، و أما الآن فالكل ينشد و الكل يتمايل، و الأغرب أن يكون كل هؤلاء خفيفِيْ دم، و بالعامية البسيطة : تميلح و مصالة!!

دخلت لبعض مواقع المنشدين فوجدت العجب من الصور الاستعراضية، و المظاهر الناعمة.. نعم الناعمة..! و كان أثر الموس أو مكي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منشد أم فنان ؟! و إلى أين المسير؟!! 1 - 2

كتبها أحمد محمد الأحمد ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 05:54 ص

 

قبل عدة أيام، و بالتحديد في آخر شهر شعبان كنت أقلب قنوات (الفلك الإسلامي)، استوقفني مهرجان شدا الرياض الإنشادي الأول – مما يعني أن هناك ثانٍ و ثالث!- و بالفعل لم يخب ظني؛ فقد أُعلن عن شدا الرياض الثاني في شهر شوال، فكما أُستقبل رمضان بالمهرجانٍ إنشادي فلا بد أن يودع بمثله!

شاهدت بعض فقرات المهرجان – و الذي دام ساعات طويلة، لم ينته إلا في الثانية ليلاً! – كنت حينها آسف لحال شباب الاستقامة و الالتزام، آسف لحال النشيد ( الإسلامي ) ، آسف للمظاهر و المناظر التي آلمتني و أرَّقتني.

أنا ممن يستمتع بالنشيد و الحداء الجميل، و أعني بالنشيد:النشيد الحقيقي ذا الكلمة الهادفة و الصوت العذب الجميل، و هذين العنصرين – للأسف الشديد – على وشك الانقراض، فالكلمات المختارة هي التي توافق اللحن، و ليس العكس، أصبحنا نادرا ما نسمع أبياتاً لشاعر قديم أو معاصر؛ إنما هي عبارة عن كلمات (مصفصة) قد تكون كتبت بشكل عمودي حتى تأخذ طابع القصيدة؛ مجرد شعور نفسي لمن قد يشعر – ببعض – تأنيب الضمير من جراء فعلته ! الكلمات قد تص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموعد الله ..! صيحةُ الملتاعة المكلومة أم خليل الغامدي – رحمه الله - فيديوا الصيحة

كتبها أحمد محمد الأحمد ، في 9 يونيو 2009 الساعة: 23:26 م


كانت أم عبدالله المكلومة، كُلمت في أبنها الذي قضى بيد عابثٍ كان يعبث بآلةٍ حديدية تُسمى سيارة!

 

كانت أم عبدالله تُدمي القلب ، و تجرح الفؤاد ، تُدمع العين ، و تصيح بالقلم : أن قل كلمتك ! و سُن سنانك ! قل شيئاً تبرئ بها نفسك! عبّر عن رعبك و خوفك!
سل رماحك على العبث، على التغافل، على التعامي ، على التهور على الفساد على …!
أم عبدالله … كان لها خليل …! تخاف عليه من نسمة العليل … ثم أتى مفحطٌ عابث .. أمِن العقاب فأساء الأدب فعبث بالأرواح ، و كان من جملة من عبث بهم خليل بن أم عبدالله الغامدي!

آآآه أيتها المكلومة …

 

لقد أسمعت لو ناديت حيا ### و لكن لا حياة لمن تنادي
و لو أن ناراُ تنفخ بها أضاءت ### و لكن أنت تنفخ في رماد!


رماد قسوة قلوب هؤلاء المفحطين ، و رماد إهمال المرور .
نعم تنفخ في رماد !
قالت أم عبدالله في برنامج 99 :و لكن الموعد الله !! الموعد الله !! الموعد الله !!
الموعد الله !!
كررتها مراراً … الموعد الله !
على من ؟ أعلى المفحط ؟ أم على المقصر الذي يرى هؤلاء اللاهين العابثين المستهترين بالأرواح ، و لا يحرك ساكناً !

أم عبدالله أو خليل : أحسن الله عزائك و جبر مصابك ، و له ما أخذ و له ما أعطى و كل شيء عنده بأجل مسمى فاصبري و احتسبي .. و الموعد الله !

 

***

ما زلت أذكر الرعب و الفزع الذي يختلجني حال مروري ببعض الشوارع التي هي رئيسية ، فليست بالفرعية، و لست ممن يهوى ولوج الموت بقدميه ! شوارع هي عصب الرياض و شريانه -كالدائري الشمالي مثلا أو طريق الثمامة و غيرها – و أرى التجمهر و الزحام ، و أنصاف النيام أو القيام يعبثون بالحديد الذي يأكل الناس و يميتهم و يقطعهم إرباً إربا !
مظاهر اللامبالاة و الاستهتار هي الشائعة ، بل المستثنى غيرها .. تجد سيارتين أو ثلاث متجاورات و قد سدوا الشارع و يتجاذبون أطراف الحديث، و يتناجون بالعبث بالحديد !
على بُعد أمتارٍ معدودة جدا ! في بعض الأحيان على مرأى العين ترى نقطة تفتيش ، أو دورية متجولة شُغل سائقها بلا أدري ؟! ربما الجوال ؟! أو … لا أدري حقيقة !

رعب لا مثيل له ، و شباب متهور لا يجد من يكبح جماحه أو يوقفه عند حدوده.
العب … فحط .. اقتل .. دمر .. فليس هناك عقوبة .. فأسئ الأدب !! خذ راحتك !!

حوادث و جراح لا نراها في الحروب ، بيوت آمنة تُفجع بأبنائها .. بآبائها .. بفلذات أكبادها .
أم خليل كانت تحفظ أبنائها من نسمات الهواء !!
أليس في قلوبكم رحمة !؟

 

***


قالوا أن هناك غرامات و – لاحظ – عقوبات ، و أن هناك عقوبات جديدة و نظام بديل ، و الأرواح ما زالت تُزهق ، و لا حياة لمن ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا شباب الي يبي الوظيفة يجي يسمع حكمة اليوم … مع عمكم غازي …

كتبها أحمد محمد الأحمد ، في 5 مايو 2009 الساعة: 13:24 م

الدكتور غازي .. أو الأستاذ غازي ! عفواً فهو قد لا يرضى الأستاذ لِما عُرف عنه من مواهب متعددة، الأديب غازي ، الشاعر غازي ، خفيف الدم ( الي ينكت في بعض المحاضرات) غازي ! الوزير، السفير، المفكر، صاحب العظمة بالفتح و التسكين على لغتين ! كل هذا يا معاشر السادة هو غازي ! كذلك الروائي غازي … ما شاء الله ! اللهم زد و بارك …!

غازي هو فلته الزمان، عبقري الأنام، أحمدك يا رب أن جُدت بغازي علينا، و آثرتنا به دون بقية الخلق، هو نادرة لا تتكرر بسهولة أبدا.. رحم الله الأم التي ولدتك فلقد وهقتنا بك! أقصد يعني جزاها الله خيرا.

طيب يا جماعة! يا عاطلين! و يا باطلين! يا الي ما تفهمون شيء ..!! اسمعوا كلام عمكم غازي حكيم السعودية !!!

يقول الحكيم:(من ينتظرأن تمطرالسماءبالوظائف الحكومية من الشباب السعودي العاطل عن العمل،فإن انتظاره سيطول،ولوعمل هؤلاء بإرادة قوية لما بقي واحد منهم عاطلا عن العمل..)
فهمتوا يا شباب الحين !!انتظاركم سيطول جدا …! و الله لقد صدقت سيدي غازي ، تصدق.. لم أكن لأصدق أن هناك من يظن أن السماء تمطر وظائف ! المشكلة أن هؤلاء الشباب لا يفهمون أبداً.. بيني و بينك سيدي الحكيم …!! هؤلاء لا تصلح لهم الوظيفة أبداً .. جعلهم إن شاء الله ما يتوظفون !! أجل فيه أحد ينتظر من السماء أن تمطر عليه الوظيفة!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التيس المستعار… و عامل المطعم السوري يباشر على نورة في مطعم العائلات…!

كتبها أحمد محمد الأحمد ، في 4 مايو 2009 الساعة: 10:47 ص

التيس المستعار:هو من يتزوج المرأة البائنة بقصد تحليلها لزوجها الأول!

 

****

قيل عن أحد من لا كرامة عنده أنه رَضيَ أن يكون تيسا مستعاراً مقابل ألف ريالٍ فقط ! و قد تكون قد دُفعت له من قِبل مستأجر هذا التيس.

انتهت مدة العقد . و أتى المؤجِر يطالب بعينه المؤجَرة، للأسف رفضت العين المؤجَرة الرجوع!!

ما أهون الرجال إذا هانوا !! و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم!!

 

****

تشبيه المُحلل المُهان بالتيسِ المستعار هو بيان لرجولةٍ لم يبقَ منها إلا وصف (الذكورة!!) و شَعَرَاتٍ يسيرات - قد توجد- إذا لم يقع صاحبها أسيراً لدعيات أمواس الحلاقة ( التي تجعل الجلد ناعما جدا!! جدا جداً!! ) و بالضد تتبين الأشياء وتتميز، و أي مهانة للمؤجر لما رفضت عَينُهُ الرجوع إليه ؟!

يا الله !! أين يذهب بماء وجهه ؟!!

لكن لا بأس فقد أصبحت الصفاقة و قلة الماء الوجه خُلة يتباهى بها البعض من ذكورنا.

 

****

ذُكر عن سعد بن عبادة رضي الله عنه أنه كان يعقِرُ الراحلة التي ارتحلتها امرأته غيرةً عليها، و إذا طلّق امرأته هابوا الزواج منها لِما يعلمون من غيرته، و هكذا عُرف العرب .
قال عنه سيد الأنام المُرسل للإنس و الجان اللهم صلِ عليه و على آله و صحبه و سلم : ( أتعجبون من غيرة سعد ؟! فالله أغير منه !! )

 

****

تعددت أوجه التيس المستعار مع تطور الزمان فكل من لا يغار على نسائه و يجعلهن رواحل يرتحلهن أي راحل فهو تيسٌ مستعار. و ما أكثر تيوس هذا الزمان ؟!

البعض يريد الإحسان إلى الناس فيجعل نسائه كلأ مباحا لا يرد يد لامسٍ أو عين ناظر! فجزاه الله من تيس خير الجزاء .

 

****

كنت في مطعم للعائلات، كنت كثيراً ما أتأذى من بعض المطاعم التي لا تراعي من هم ليسوا (بتيوس مستعارة!) ممن لا يرتضي المهانة دِثاراً يتدثربه، كثيرٌ من المطاعم – في الرياض طبعاً أما جدة فغير داخلة في الموضوع أساساً – تجد أنها وضعت الحواجز للعائلات، و لكن – الزين ما يكمل – تراها مخرقة ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مدونتي …. و ( أمانة الكلمة ) و حياكم الله و بياكم و بالمسرّات تلقاكم…

كتبها أحمد محمد الأحمد ، في 18 أبريل 2009 الساعة: 00:49 ص

هذه دعوة من أخيكم لتدشين مدونته و زيارتها و إبداء الرأي تجاهها فحياكم الله و بياكم و بالمسرات تلقاكم .

الكلمة ذات تأثير ساحر، و دين الله سبحانه رسالة يجب حملها و المنافحة عنها و الذود عن حياض الدين من أوجب الواجبات، و كم من الكلمةٍ يلقيها المرء لا يلقي لها بالاً أو يستهين بأثرها ، و إذا بحث عنها في محرك البحث وجد أن البعض تناقلها سواء باسم كاتبها أو باسم غيره و هذا من فضل الله على المرء.
أهدف من هذه المدونة جمع أفكاري المتناثرة، و مقالاتي المتنوعة، التي أعبر بها عن نفسي و كياني، و نقل ما أرى أنه يخدم فكرتي و منهجي الذي أسير عليه و ما أرى أنه يفيد، و كم من المقالات و الروائع ظُلمت لأنها ألقيت في دهاليز الشبكة فما درى بها أحد، أو أنها أصبحت قديمة فنسيت، و الكلمة القيّمة لا تَقْدمُ أبدا.
فمن نقلت لهم : المشايخ بندر الشويقي ، و عائض الدوسري ، و إبراهيم السكران و عبدالرحيم السلمي ، و يجمع هؤلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سندان طمع التجار .. و مطرقة إهمال الحكومة .. و سوق الخضار يسع الجميع !!

كتبها أحمد محمد الأحمد ، في 17 أبريل 2009 الساعة: 22:25 م

 

قال لي زميلي السوداني في العمل:
أنتم السعوديون في خير و نعمة ، يا أخي تعال معي السودان أوريك ناس و الله ما تلقى أكل !

وافقته فيما يقول، فنحن و لله الحمد – في الأغلب – نحد ما نأكله و ليست هذه مشكلتنا، استمر في حديثه : أنتم هنا في السعودية تعيشون ملوك ، الي تبغاه تحصل عليه، و بكل سهولة و يسر ، و الكل يعطيك و ييسر لك .

شوف الإعلانات في الجرايد تنادي بس .. تعال خذ أي سيارة بالتقسيط، و بدون دفعة أولى و بدون …. ، يا أخي كل شيء ميسر عندكم . في السودان و الله ما تلقا أحد يسلفك و لا يبيعك و لا أي حاجة. احمدوا ربكم.

لا أُنكر أني انتقلت إلى عالم الأحلام قليلاً. هل من يتحدث عنها هي بلادي ؟ أم أنني لست من سكان هذه البلاد. و لا علم لي بما يدور فيها.

قلت له: نحن نحمد ربنا ، و نحن و لله الحمد أحسن من غيرنا و نحن في نعمة عظيمة، ولا ينكر ذلك إلا جاحد ، ولا نعيش في مجاعة ، أو أننا نشكو من قلة الأكل، كلا .. يا أخي أريدك أن تفهم أن عندي أجاراً سيَحِلُ عليّ بعد عدة شهور و أنا لم أوفر قيمته. أنا لا اشكوا من الجوع..

أكلمت: ثم هذه العروض التي تتحدث عنها و التي سلبت لُبك و أسالت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شباب الأمة بين سماسرة الرذيلة و أعادة كتابة التاريخ !!

كتبها أحمد محمد الأحمد ، في 6 أبريل 2009 الساعة: 12:58 م

 

هذه خطبة جمعة سبق أن ألقيتها من على المنبر، وجدتها حينما فتشت في أوراقي، و رأيت أن طرحها قد يستفيد منه البعض و قد استفيد أنا أكثر من ملاحظاتكم و توجيهاتكم، فأحببت أن أطرحها بين أيديكم بدل أن تظل حبيسة الأدراج مع بعض التعديلات التي أجريتها عليها.

 

و كان بالإمكان طرحها على شكل مقال ، و لكني أحببت أن اطرحها كما هي.

 

و هذه الخطبة أتحدث فيها شباب هذه الأمة الذين بنو التاريخ و شيدوا المجد سابقا و مازالوا، عن مكان الشباب الحقيقي في هذه الأمة ، أهو في المراقص و أكاديميات الرذيلة ، و مواخير البغاء، أم في ساحات الوغى و دفاتر العلم و صفحات التاريخ الماضي والحاضر و المستقبل.

 

هذا و في هذه الخطبة معلومات تاريخية و حقائق قد يتفاجأ بها البعض ، و يعرف البعض أن هناك قراءة جديدة للتاريخ مغيبة ، و هناك حقائق غائبة .

 

و لكني لا أريد أن استبق الحدث .

 

الخطبة الأولى

معاشر المؤمنين:

إن المتأمل لتاريخ أمتنا العظيمة ، يجد أنها قامت على الشباب ، فهم العلماء و قادة الفتوح ، بل و هم الخلفاء و الأمراء و الوزراء ، و على سواعدهم الشابة قامت حضارة الإسلام التي لا تضاهيها حضارة، و سطروا روائعَ و معجزاتٍ قد يعجز العقل عن تصورها و تخيلها .

و لأهمية هذا العنصر في بناء الشعوب و الأمم، فقد وُجه إليه من الاهتمام ما لم يوجه لغيره، و كل مجتمع يعكس نفسه و طموحاته فيما يوليه للشباب من اهتمام.

و هكذا أصبح المهتمين بالشباب نوعان:
نوع يريد أن يستثمره و ينميه و يعلم أن قِيَادَ بلده في مآل الأمر و نهايته للشباب.
و نوع يريد أن يدمره و يحطمه لكي يسلب أمة من الأمم عزها و نهضتها، و كلا هذين النوعين جادين في خططهم و اتجاهاتهم. و يبقى أن هناك صنفا ثالثا.. بليدا !! اكتفى بما يُقدم له، و الأعجب عندما يباركه و يرعاه !!

و هكذا – أيها المؤمنون – أوْلىَ أعداء الإسلام الشباب بالعناية الفائقة و ذلك بتطوير شبابهم و تحطيم شبابنا، و وقفنا موقف المتفرج في أول الأمر و انتهى المطاف ببعض أبناء ملتنا إلى كفاية العدو مئونة التحطيم، و قاموا بالمهمة على أكمل وجه، و شعارهم ( بأيدينا نحطم شبابنا لا بأيديهم!! ) .

" و إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إنهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون "

وجهوا لشبابنا المجون و الرذيلة، و شجعوهم عليها و باركوا فسقهم و خلاعتهم، بل و كرموهم عليه، و ليبارك الشيطان الجهود !!

و لم يألوا هؤلاء جهدا من توجيه قنوات المجون و العربدة ، و التفنن في إغراء الشباب بارتكاب المحرمات و الموبقات بأنواعها، و سموا الموبقات بغير أسمائها، و قدموا العروض تلوا العروض للسفر و السياحة و وعدوهم فيها برعاية ارتكاب ما يندى له الجبين، و ثم فاجئونا بضخ أكاديميات الرذيلة، و نادوا الشباب للالتحاق بها، و كل ملتحق بها يعلم أنها أسرع طريق للشهرة و النجومية التي يحلم بها الكثير !!
فإنا لله و إنا إليه راجعون .

أيها الغيورون :

إن مظاهر استهداف شبابنا كثيرة لا يحصيها محصٍ و لا يعدها عاد، و لعل أبرز مظهر هو تسليط الشهوات على الشباب من خلال وسائل الإعلام و القنوات و أداوت الاتصال بأنواعها و السهرات و الأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي